من
حيث ان الغرض هو تربية الاطفال واعدادهم اعدادا صالحا حتي يكونوا رجالا كاملين وجب
ان يكون المعلم مربيا يرمي الي تربية الجسم والعقل والخلق تربية كاملة من جميع
الوجوه. فليست مهمته مقصورة علي تلقين المعلومات وحشو اذهان التلاميذ بها ولكنهاعبارة
عن تكوين الرجال فهو مسئول عن تكوية اجسام التلاميذ وتميتها واستفادها يلقي عليهم
من المعلومات في تكوين عقولهم وتهذيب اخلاقهم يأخذ التلميذ بيده و يساعد علي كسب
المعلومات ويبعث فيه شوقا الي التحصيل ورغبة في استعمال العقل وتغذيته الغرائز
ويغرس فيه شريف الاخلاق ويكون فيه صالح العادات ومن ثم وجب عليه ان يدرس غرائز
الاطفال وميولهم حتي يتمكن من تحويل الصالح منها الي عادات واخلاق وقتل ماساء
منها,وان يقف علي حقيقة قواهم النفسية حتي يتسني له تمرينها وتدريسها وتهذيبها
تهذيبا مؤثرا مبنيا علي اساس متين وان يكون علي
علم بقواعد التربية فوق تجربته السالفة.







0 komentar:
Post a Comment